الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
67
تفسير روح البيان
نهاده وبدل بر دركاه مناجاة حاضر شده ] - روى - انه عليه السلام كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء فلما نزلت رمى ببصره نحو مسجده وانه رأى مصليا يبعث بلحيته فقال ( لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ) وفي النتف يكره تقليب الوجه إلى نحو السماء عند التكبيرة الأولى وجه النهى ان النظر إلى السماء من قبيل الالتفات المنهي عنه في الصلاة واما في غيرها فلا يكره لان السماء قبلة الدعاء ومحل نزول البركات قال الكاشفي [ در لباب فرموده كه در حالت قيام ديده بر سجده كاه بايد نهاد مكر بمكهء معظمه كه در خانهء مكرمه بايد نكريست ] وفي الحديث ( ان العبد إذا قام إلى الصلاة فإنما هو بين يدي الرحمن فإذا التفت يقول اللّه تعالى إلى من تلتفت إلى خير منى اقبل يا ابن آدم الىّ فانا خير ممن تلتفت اليه ) وفي التأويلات النجمية خاشعون إلى بالظاهر والباطن اما الظاهر فخشوع الرأس بانتكاسه وخشوع العين بانغماضها عن الالتفات وخشوع الاذن بالتذلل للاستماع وخشوع اللسان القراءة والحضور والتأنى وخشوع اليدين وضع اليمين على الشمال بالتعظيم كالعبيد وخشوع الظهر انحناؤه في الركوع مستويا وخشوع الفرج بنفي الخواطر الشهوانية وخشوع القدمين بثباتهما على الموضع وسكونهما عن الحركة واما الباطن فخشوع النفس سكونها عن الخواطر والهواجس وخشوع القلب بملازمة الذكر ودوام الحضور وخشوع السر بالمراقبة في ترك اللحظات إلى المكونات وخشوع الروح استغراقه في بحر المحبة وذوبانه عند تجلى صفة الجمال والجلال [ محققي فرموده كه در نماز أول از خود بيزار بايد شد پس طالب وصول بقرب يار بايد كذشت ] يار بيزار است از تو تا تويى * أول از خود خويش را بيزار كن كر ز تو يكذره باقي مانده است * خرقه وتسبيح با زنار كن ترك خويش وهر دو عالم كير ورو * ذرهء منديش وچون عطار كن وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ اى عما لا يعنيهم من الأقوال والافعال وفي المفردات اللغو من الكلام ما لا يعتد به وهو الذي يورد لا عن روية وفكر ويجرى مجرى اللغا وهو صوت العصافر ونحوها من الطيور وفي التأويلات النجمية اللغو كل فعل لا للّه وكل قول لا من اللّه ورؤية غير اللّه وكل ما يشغلك عن اللّه فهو لغو قال الكاشفي [ امام قشيرى فرمود كه هر چه براي خدا نيست حشو است وآنچه از خدا باز دارد سهو است وآنچه بنده را در ان حظى باشد لهو است وآنچه از خدا نبود لغو است وحقيقت آنست كه لغو چيزى را كويند از أقوال وافعال بهيچ كار نيايد ] مُعْرِضُونَ يقال اعرض اظهر عرضه اى ناحيته فإذا قيل عرض لي كذا اى بدا عرضه فأمكن تناوله وإذا قيل اعرض فمعناه ولى مبديا عرضه اى معرضون في عامة أوقاتهم كما ينبئ عنه الاسم الدال على الاستمرار فيدخل في ذلك اعراضهم عنه حال اشتغالهم بالصلاة دخولا أوليا ومدار اعراضهم عنه ما فيه من الحالة الداعية إلى الاعراض عنه لا مجرد الاشتغال بالجد في أمور الدين فان ذلك ربما يوهم ان لا يكون في اللغو نفسه ما يزجرهم عن تعاطيه وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ للصدقة مؤدون والتعبير عن الأداء بالفعل مذكور في كلام العرب قال أمية بن أبي الصّلت المطعمون الطعام في السنة